جلال الدين الحسيني

51

فيض الإله في ترجمة القاضي نور الله

- مب - عده الصوفية والعامة في عداد الشيعة فإنه ( ره ) قال في كشف الحجب والاستار بعد ذكر مجالس المؤمنين وبيان موضوعه وتعريفه ما لفظه : " وقد يظن من لا بصيرة له أنه ادخل العامة والصوفية في هذا الكتاب زاعما أنهم كانوا من أهل الجق مع أنه باطل لأنه رحمه الله تعالى قد صرح في مقدمة هذا الكتاب وعند ذكر علاء الدولة السمناني أن غرضه في هذا الكتاب ذكر من كان يعتقد أن مولانا عليا عليه السلام كان خليفة بعد الرسول بلا فصل وهم الذين يسميهم مطلق الامامية لا الامامية الاثني عشرية الناجية . " أقول قد عرفت مما ذكرناه في السابق أن هذا الاعتذار لا يجدي في جميع الموارد نعم هو عذر في بعضها وذكر العالم البارع النحرير الاغا محمد على البهبهاني الكرمانشاهانى ( ره ) لما صدر من القاضي في الكتاب المشار إليه من عده أعيان الصوفية وأعيان علماء العامة في عداد الشيعة وجها آخر فقال في أواخر كتاب مقامع الفضل ، في ضمن كلام له في اثبات تسنن الملا عبد الرحمن الجامي ما الفظه : ( ص 288 من النسخة المطبوعة سنة 1316 ) " وجمعى از مهره فن وثقات طرفين بر آن شهادت داده اند وحكم فرموده اند مثل فاضل متبحر قاضى نور الله تسترى ( ره ) كه در مجالس المؤمنين از فاضل قاضى مير حسين ميبدى شافعي شارح ديوان مرتضوي نقل كرده كه در طعن أو چنين گفته : شعر آن امام به حق ولى خدا * أسد الله غالبش نامى * دو كس أو را به جان بيازردند يكى از ابلهى دگر خامى * هر دو را نام عبد رحمن است * آن يكى ملجم ودگر جامى ( إلى أن قال : ) وشهادت جماعت مذكوره كه مقارب عصر أو بعضي مؤالف وبعضي مخالف أو بوده اند از أدل دلائل است بر كمال ظهور نصب وعداوت أو كه قابل توجيه وتأويل نبوده زيرا كه قاضى نور الله مذكور نظر به معارضه در مذهب كه با ميرزا مخدوم شريفى ناصبي داشت بنابر مصلحتى كه ديده أكثر أعيان سنيان وصوفيان را داخل شيعيان گردانيد وبه مفهومات ضعيفه واحتمالات بعيده سخيفه استدلال بر تشيع ايشان نموده چنان كه از مطالعه ومراجعه كتاب